تتشكل ولاية نو الذاتية الحكم لقومية ليسو من ثلاثة ممرات نهرية تمتد من الشمال إلى الجنوب، هي نو ولانتسانغ ودولونغ، ومن السلاسل الجبلية الواقعة بينها. وينتقل المسار الإقليمي لوزارة الثقافة والسياحة من لوشوي وفوقونغ شمالاً نحو قونغشان، مسمياً جماعات وأماكن مثل لاومودنغ وتشيجيلو وتشالا وبينغتشونغلوو ووولي. ويشير هذا التسلسل إلى مشهد ثقافي يصنعه المكان لا إلى «ثقافة وادٍ» موحدة. فلكل موقع وادٍ ومنحدراته وطرقه وأشكاله المبنية وتاريخه.
يسجل ملف لجنة شؤون القوميات الوطنية عن نو تسميات ذاتية تختلف محلياً: نوسو في لوشوي، وآنو في فوقونغ، وآلونغ في قونغشان، وروورو في لانبينغ. ويذكر أن كلام نو في قونغشان قريب من لغة دولونغ إلى حد يتيح التواصل، بينما يختلف كلام نو بين قونغشان وفوقونغ ولوشوي. ولجماعات ليسو تاريخها اللغوي، ويصف المصدر نفسه كلام ليسو بأنه متقارب نسبياً عبر مساحة أوسع. ولا تختزل هذه الوقائع الهوية في اسم أو خريطة لغة؛ بل توضح أهمية الأسماء والعلاقات المحلية داخل ولاية مشتركة.



