يقوم شيلاو عند أقصى نقطة شرقية في شبه جزيرة شاندونغ، في رونغتشنغ، وتفصل المياه بينه وبين كوريا واليابان، وهو أقرب موضع في الصين إلى كوريا. وقد تغيّر شكله الإداري مراراً: مدينة في عهد الحكومة الجمهورية في 1946، ومقاطعة في عهد الجمهورية الشعبية في 1954، وبلدة مرة أخرى في 1982، ومنذ يناير 2005 منطقة إدارة خاصة بُنيت من بلدتي شيداو ونينغجين القديمتين، وفيها ستة أحياء هي غانغوان وتشيشان ودونغشان ووانغليان وتاويوان ونينغجين. وهي من المناطق القليلة في الصين التي تُدار منفصلة عن المدينة المحيطة بها. وتشغل المنطقة 260 كيلومتراً مربعاً، وتضمّ 144 قرية إدارية و41 لجنة سكان و169,000 نسمة موزّعين على أحيائها الستة، أنتجوا في 2011 ناتجاً قيمته 23.04 مليار يوان، بزيادة 19.2 في المئة عن السنة السابقة.
من المجلة
الميناء عند الطرف الشرقي
عند الطرف الشرقي لشبه جزيرة شاندونغ، منطقة إدارية فيها 169,000 نسمة قامت على أكبر ميناء صيد وسوق سمك وأحواض بناء سفن في شمال الصين.
في المدينة نفسها · ريتشاو ↗مكان لم يتوقف عن تغيير شكله الإداري
الأكبر من نوعه في الشمال
ما يُعرف به شيلاو يأتي من الماء. ففيه أكبر ميناء صيد في شمال الصين، وأكبر سوق سمك في الشمال، وهو أكبر قاعدة لبناء السفن في شمال الصين، بـ24 مؤسسة كبيرة لبناء السفن، بينها حوض هوانغهاي ومجموعة تشيشان. وجاءت اللوجستيات مع القوارب: فميناء شيلاو الجديد ميناء وطني مفتوح من الدرجة الأولى، بخطوط منتظمة للركاب والبضائع إلى كوريا واليابان. وعلى جانب البرّ، تُوصف المنطقة بأن صيفها ليس شديد الحرارة ولا شتاءها شديد البرد، ومن معالمها المصنّفة منطقة تشيشان ذات المناظر، وهي موقع وطني من الفئة 4A، ودير فاهوا القائم على تشيشان، وقصر تيانهو المخصّص لإلهة البحر، وشاطئ استحمام يبلغ طوله عشرة آلاف متر. فالميناء والسوق والأحواض تقوم على ساحل واحد، وهذا ما يجعل من شيلاو بلدة ميناء كاملة، لا مرفأً منفرداً على طرف بحر.