تقع يابولي بين قمم جبل قووكوي الكبرى والثانية والثالثة المتصلة. وتصف وزارة الثقافة والسياحة القمم الثلاث بأنها ترتفع جميعها فوق 1,000 متر، فيما تشكل الغابة ومشاهد الشتاء جزءاً من طبيعة المنطقة. وتهم التضاريس رياضة التزلج: فالمنحدرات والارتفاع وظروف الثلوج ترسم شكل الموسم قبل أن يصل المتزلج إلى المصعد. والقمم المترابطة والمنحدرات المشجرة هي التضاريس التي تجذب الرياضات الشتوية إلى المنتجع.
من المجلة
شتاء يابولي: الجبال والغابة وموسم ثلوج طويل
شكلت قمم قووكوي المترابطة والمنحدرات الحرجية وامتداد الغطاء الثلجي حياة يابولي كوجهة للرياضات الشتوية.
في المدينة نفسها · هاربين ↗
ثلاث قمم في حوض جبلي
موسم تقاس مدته بالثلج
يذكر سجل تحديد وطني للسياحة أن الغطاء الثلجي في يابولي يستمر نحو خمسة أشهر ونصف الشهر. وتساعد نافذة الشتاء الطويلة على تفسير تطور المنطقة حول التزلج والأنشطة الخارجية المرتبطة به. فالمنتجع مجموعة مرافق في مشهد جبلي، وليس مساراً واحداً. وبالنسبة لمن ينظر من درب أو مصعد، توفر المنحدرات الحرجية والقمم المترابطة إطاراً أوسع للرياضة: إذ تقع مسارات الثلج ضمن تضاريس حرجية أرحب.
من منتجع إلى ثقافة شتوية إقليمية
ترتبط هوية يابولي بشتاء طويل في الجبال الحرجية. وتتمثل الحكاية الراسخة في التقاء الجبال والغابة وفترة طويلة من الغطاء الثلجي، ضمن وجهة منظمة للتزلج. ويحدد سجل الوزارة يابولي منتجعاً وطنياً لسياحة التزلج، وسط جبال حرجية تختلف كمية تساقط الثلوج فيها من شتاء إلى آخر.
