أسس بيلشيور كارنييرو، أول أسقف لماكاو، دار الرحمة عام 1569. وكان غرضها تقديم الإغاثة الخيرية، وهو ما تعكسه المؤسسات التي عملت لاحقاً تحت رعايتها. وتشير «الرحمة» هنا إلى دور مدني منظم، لا إلى تسمية دينية فحسب.
أنشأت المؤسسة مستشفى شارع بايما، الذي وُصف بأنه أول مستشفى على النمط الغربي في الصين، إلى جانب مؤسسات للأطفال اللقطاء والمصابين بالجذام وكبار السن والأيتام. وتوضح هذه المجموعة المتنوعة كيف استجابت هيئة خيرية لاحتياجات مختلفة في مدينة ميناء آخذة في النمو.



