من المجلة

عادت السلحفاة إلى الغابة المطيرة

أدى لقاء قروي بسلحفاة قرب محطة إدارة ماويانغ في ووتشيشان إلى تقييم حذر وإعادة سلحفاة صندوقية برية من النوع Cuora mouhotii إلى الغابة المطيرة.

في المدينة نفسها · ووتشيشان ↗

تنتهي رحلة ليلية بتوقف حذر

قبل خمسة أيام من الإطلاق الذي وصفه هاينان ديلي، كان القروي وانغ تشاوتشونغ يقود قرب محطة إدارة ماويانغ في ووتشيشان حين عبرت سلحفاة صندوقية برية من النوع Cuora mouhotii الطريق. ضغط المكابح بقوة خشية أن تصدمها المركبات وهي بطيئة الحركة. وحملها إلى منزله واتصل بوانغ يانغ، نائب رئيس المحطة، ليسأله عن إطعامها وترتيب إطلاقها. المشهد صغير وعملي: مصابيح سيارة وطريق وسلحفاة تتحرك على مهل واتصال بشخص يعرف ما ينبغي فعله.

أيام من المراقبة قبل الإطلاق

أوضح وانغ يانغ أنها سلحفاة برية تعيش عادة بين شجيرات الغابة المطيرة، لكنها قد تدخل الماء بحثاً عن أسماك صغيرة وروبيان. وراقبت المحطة الحيوان عدة أيام وتحققت من عدم وجود إصابة أو حالة غير طبيعية. وفي صباح 5 ديسمبر 2022، اختار باحثون وحراس غابة شجيرات رطبة مظللة قرب جرف صخري أسفل جبل ينغتسوي، وأطلقوا السلحفاة. ويقول التقرير إنها اختفت سريعاً بين الشجيرات. لم تُقدَّم العودة بوصفها عملية إنقاذ درامية؛ بل اعتمدت على ملاحظة سائق للحيوان، ومعرفة أحد السكان بمن يجب الاتصال به، وتقييم الموظفين بحذر.

الدورية أيضاً مسار لتدوين السجلات

خلال دورية منفصلة عام 2025، استخدم حارس الغابة فو هوي تشيوان تطبيقاً على الهاتف لتسجيل مساره وإرسال صور الأنواع إلى منصة بيانات للغابة المطيرة. وعندما سمع نداءً قصيراً، تعرّف إلى طائر مائي أبيض التاج؛ وبعد لحظات وجد قرب جدول شجرة هوبا خاضعة لحماية مشددة. ويستخدم الحراس أيضاً كاميرات الأشعة تحت الحمراء والطائرات المسيّرة في الدوريات الميدانية. وتوضح التفاصيل كيف تصبح الملاحظة دليلاً: يُسمّى الصوت، ويُحدد موقع النبات، ويمكن أن تدخل الصورة في سجل مراقبة مشترك.

تعود معرفة الغابة إلى القرى المجاورة

لا ينتهي العمل عند حدود الغابة. قاد فو وزملاؤه توعية للوقاية من الحرائق في القرى القريبة، وعملوا مرشدين عند افتتاح متحف ينغغلينغ للنباتات والحيوانات خلال عيد الربيع. ويصف تقرير 2025 موظفين يوزعون اهتمامهم بين الطيور والزهور والضفادع ويتعلمون من الباحثين والحراس المخضرمين. ويضيف تقرير لهاينان ديلي عام 2022 أن السكان المحليين شكّلوا آنذاك 453 من أصل 510 حراس في القسم، وساعدوا في إعداد أدلة ميدانية. وترتبط هذه الأرقام بذلك التقرير؛ أما الفكرة الأساسية فهي ملموسة: يصنع السجلات البيئية فريق يضم أشخاصاً يعيشون إلى جوار الغابة.

تابع الاستكشاف · محطة إدارة ومدخل غابة ماويانغ المطيرة ↗