تقسّم حكومة المقاطعة وصف المتنزه في شيشيا إلى خمسة أجزاء: ساحة للعلوم الجيولوجية، وموقع البيض نفسه، ومتحف البيض المتحجر، وقاعة للديناصورات، ومتنزه لمجسّمات بالحجم الطبيعي. واثنان منها هما اللذان يتحدثان فعلاً. في المتحف، يجلس البيض خلف الزجاج في مجموعة عيّنات، وحجّة المتحف في مكانته مؤسسية: كان واحداً من أول ثلاثة متاحف فرعية أنشأها المتحف الجيولوجي الصيني في البلاد. أما موقع البيض فيعمل على النقيض. هناك لا يوجد البيض خلف زجاج إطلاقاً بل تحت الأرض، وقد صُنع العرض بالحفر: نفق شُقّ في الطبقة الحاملة حتى يُقرأ ترتيب رقود البيض من داخل الأرض نفسها، مع ترك الصخر والرواسب كما كانا.
من المجلة
نفق يُشق داخل العشّ في شيشيا
متنزه الديناصورات قرب شيشيا يعرض البيض المتحجر مرتين: داخل خزائن زجاجية، وداخل ممر حُفر في الأرض التي رقد فيها.
في المدينة نفسها · نانيانغ ↗
طريقتان لعرض البيض نفسه
ثلاث سنوات ونصف من الحفر و398 مليون يوان
بنَت المتنزه وأدارته مجموعة لونغتشنغ في خنان، التي ضخّت 398 مليون يوان على مراحل؛ فتح أبوابه للجمهور في تموز 2006، وفي نيسان 2013 اكتملت آخر قاعة من قاعات العرض الرئيسية الثلاث. والبلدة التي يقوم فيها، دان شوي، تبعد خمسة وعشرين كيلومتراً عن مقار مقاطعات شيشيا ونيهشيانغ وشيچوان، ما يضعها داخل الحزام الجبلي حيث تلتقي جبال فونيو بحدود خنان وخوبي وشنشي. وتذكر الصفحة نفسها موقع المتنزه في المشهد: إنه في المنطقة الجوهرية من الحدائق الأرضية العالمية لجبال فونيو، وفي المنطقة الجوهرية لمحمية نانيانغ الطبيعية لبيض الديناصورات المتحجر. وهذا الفرق يهم الزائر، لأن المتنزه يقع داخل مشهد محمي لا بجواره.
ما أُضيف سنة 2025
أحدث ما في المتنزه هو أعلى ما فيه صوتاً. تسجّل المقاطعة سنة 2025 استثمار ثلاثين مليون يوان إضافية في معلمين: مسرح للطيران وقاعة للبركان. والمسرح، الذي بدأ التشغيل التجريبي في 27 أيلول 2025 بكلفة 10.88 مليون يوان، يتسع لثمانية وثمانين شخصاً حول شاشة إلكترونية حلقية عالية الدقة بزاوية 180 درجة ومساحة 236 متراً مربعاً، بمقاعد متحركة ومؤثرات تنقل الزائر عبر العصر الطباشيري. أما قاعة البركان، المبنية بأكثر من ستة عشر مليون يوان، فتلتف حول شاشة قطرها ستة عشر متراً تعلوها شاشة سماء بارتفاع ثلاثة عشر متراً ونصف، وفي وسطها منصة بست درجات حرية. ومنذ بدء تشغيل القاعتين تجريبياً في عيد الربيع، استقبلتا أكثر من ثلاثين ألف زائر، وهكذا يصبح متنزه جيولوجي مكاناً تصطفّ فيه العائلات.