تستمر الصخور البركانية في ويزهو تحت ساحل تسكنه مجتمعات مرجانية حية. وتتفاعل حول الجزيرة الشعاب والطحالب والرواسب والحرارة على مقاييس تبدأ من رقعة صغيرة وتمتد إلى تغيرات عبر عقود.
تكشف الأبحاث في مواقع وتواريخ مختلفة عن مشهد بحري متنوع. وقد تختلف حالة مجتمع عن آخر، فيما يسجل المسح فترة بعينها من تاريخ أطول. وتمنح الدراسات مجتمعة مياه الجزيرة عمقا يصعب رؤيته من الشاطئ.

