في تقرير عام 2019، يرد لقب مادوي «مقاطعة الألف بحيرة» إلى جانب تاريخ من الفقد. ويقول التقرير إن أكثر من ألفي بحيرة جفت بحلول أواخر القرن العشرين، وسط تغير المناخ وضغوط بشرية مثل تربية الماشية على نطاق واسع واستخراج الذهب. ويتعلق ذلك بالفترة التي يصفها المقال.
وسجل المقال نفسه لاحقاً 44,607 بحيرات وبرك بعد مشروعات بيئية. يرتبط الرقم بتاريخ التقرير ويشمل البرك. ويعرض الرقمان مقارنة تاريخية، لا سلسلة قياسات موحدة.
