رقيقة إلى حد الانثناء الحلية قرص من الذهب تنتظم حول شمسٍ في وسطه أربعة طيور. نسبة الذهب فيه 94.2 في المئة، وسماكته 0.2 مليمتر فقط، رقيقة إلى حد أن يداً غير حذرة قد تثنيها. الطيور محفورة بالمنظر الجانبي، وأجنحتها وأذنابها تشكّل حلقة من الحركة. استخرجها الآثاريون في جينشا عام 2001، من موقع كان البناء قد عبث به من قبل. القطعة صغيرة، لكن نسبها محكمة: الشمس في المركز، والطيور الأربعة تقسم الدائرة أقساماً متساوية.

أكثر من قطعة واحدة جينشا ليس اكتشافاً واحداً. يضم الموقع ورشاً ومقابر وقناة نهر وعدداً كبيراً من قطع الذهب واليشب والبرونز والعاج. ويصفه منقّبوه بأنه أول اكتشاف أثري كبير في القرن الحادي والعشرين في الصين. صار القرص الذهبي الوجه العام لذلك العمل، وفي 2005 اختير تصميمه شعاراً للتراث الثقافي الصيني. حوّل ذلك القرار قطعةً صغيرة إلى علامة تستخدمها المتاحف ومواقع التراث في أنحاء البلاد.

متحف في الظلام أُغلق متحف موقع جينشا في 5 كانون الأول/ديسمبر 2025 لأول تحديث شامل له، ويُنتظر أن يُعاد افتتاحه في 30 نيسان/أبريل 2027. يشمل الإغلاق الحديقة وقاعة الحفر وقاعة العرض. سافرت الحلية الذهبية إلى بكين في 2026 لمعرض في المتحف الوطني، ويُبقي المتحف بانوراما إلكترونية مفتوحة ما دام المبنى مغلقاً. ومن يخطط لزيارة تشنغدو عليه التحقق من تاريخ إعادة الفتح، لا افتراض أن القاعات متاحة.