تحدد صفحة الحكومة موقع كهف سيلفرماين على التل فوق خليج سيلفرماين في موي وو، وتسجل نشاط التعدين في منتصف القرن التاسع عشر وأواخره. تُرك المنجم بسبب انخفاض نسبة الفضة في الخام. ويربط الموقع جغرافية موي وو الساحلية بماضي استخراج المعادن.
من المجلة
كهف سيلفرماين: التعدين والشلالات في موي وو
استُخرجت الفضة من كهف سيلفرماين في منتصف القرن التاسع عشر وأواخره، ثم تُرك المنجم بسبب انخفاض محتوى الفضة في الخام. واليوم يشكل الكهف والشلالات مشهد منحدر موي وو.
في هذه المنطقة · الجزر ↗منجم فوق خليج سيلفرماين
مشهد متغير حول الكهف
أسفل الكهف يقع شلال سيلفرماين العلوي والسفلي، وتتجه المياه نحو مظلة في حديقة الشلالات. وعلى المنحدر يتجاور المنجم السابق والحديقة العامة، فيما تضيف الشلالات جانباً آخر إلى مشهد موي وو.
أثر من الماضي الصناعي
يحفظ كهف سيلفرماين أثراً للتعدين في القرن التاسع عشر. ويجد زوار المنحدر اليوم الشلالات والحديقة أيضاً. ويضيف تجاور موقع المنجم القديم والمنظر الطبيعي فصلاً صناعياً إلى تاريخ ساحل موي وو.