يقع متحف ثقافة الملح، التابع لمشغل بحيرة تشاكا، شمال الرصيف الشرقي. يبدأ المعرض بنشأة البحيرة، ثم يشرح مكونات المحلول الملحي وأسباب تكوّن البلورات. ويتناول استخدامات الملح اليومية وتغير أدوات إنتاجه عبر الزمن. وهكذا يظهر الملح مادةً من مواد المشهد الطبيعي وشيئاً مألوفاً في الحياة اليومية.
من المجلة
من المحلول الملحي إلى منحوتات الملح: درس في تشاكا
يجمع مشغل بحيرة تشاكا المالحة بين معرض متحف الملح وتجربة في بركة ملحية، ليعرض تكوّن الملح واستخراجه وتشكيله.

الملح في قاعة العرض
عملية يمكن تجربتها باليد
ينتقل البرنامج التعليمي إلى بركة الملح، حيث يستطيع الزوار تجربة جمع الملح وصنع منحوتات صغيرة. ويصف الموقع تغير لون الملح الأبيض وتحول المسحوق إلى جسم صلب. تتيح الأنشطة تتبع المراحل من المحلول الملحي إلى البلورات ثم الملح المشكّل، بدلاً من الاكتفاء بمشهد الأفق الأبيض. إنها تجربة ثقافية صممها المشغل، تستند إلى مراحل مادية يمكن رؤيتها ولمسها.
